تحت شعار «PADAM!» – المستوحى من الأغنية الأسطورية لإديث بياف – نحتفي بفن العيش الباريسي بجميع جوانبه: حيث تلتقي الأناقة الفرنسية في الشانزليزيه مع الفخامة الباروكية في فرساي، وأجواء البوهيمية في مونمارتر مع عصر «البل إيبوك»، والكاباريه الباريسي مع الرسوم الكاريكاتورية.
على خشبة المسرح، ستقدم الضيفة النجمة كاثرين ميرلينغ والمدير الفني بودو بوس برنامجًا متنوعًا. ويشارك في العرض من فرقة الأوبرا كل من جوليا ستورزلباوم، وكاساندرا دويل، وسيونغ جيك كيم، وماكس دولينجر – برفقة أوركسترا ولاية ساكسونيا السفلى بالطبع. وسيفتتح طلاب السنة الأولى في مدرسة «بوث» للرقص الحفل بموسيقى جاك أوفنباخ. وفي عرض منتصف الليل، سيقدم باليه هانوفر الحكومي عرضًا على إيقاع تصميم رقصي من إبداع غويو مونتيرو. وستضفي فرقة «ثيلو وولف بيغ باند» وفرقة الحفلات «ماكس آند فريندز» من هامبورغ أجواءً مبهجةً على الحفل.
في القاعة الكبرى، تنتظركم ليلة راقصة صاخبة. علاوة على ذلك، تفتح الغرف ذات الطابع الخاص — التي صممها المخرج فيليكس شرويدنغر ومصمم الديكور المسرحي باسكال سيبيكه، وتم تصميمها ببراعة في ورش مسرح نيدرساشن الحكومي — أبوابها لتجربة عالم فريد من نوعه: في غرفة نوم الملكة ماري أنطوانيت، يرقص فريق "Les Clöchards" في عرض روك أند رول مثير. وتدعو ملكة الدراغ كوين جيزيلا كلوبكي إلى كاريوكي مسلٍ في متحف اللوفر المصغر "Louvre en Détail". ويأخذكم أعضاء فرقة الأوبرا، برفقة عازف البيانو فرانشيسكو غريكو، في رحلة إلى العالم الساحر للأغاني والأوبرا الفرنسية. يضمن جوري أجواءً رائعة على الأسطوانات – ومن يفضل موسيقى الجاز، سيجد ما يرضيه مع موسيقيي الأوركسترا الوطنية. يضمن لوران ليروي مع فرقته أجواء موسيت التي تلامس القلب. ومن يرغب في تجربة تثير القشعريرة، ننصحه بالانزلاق إلى العالم الغامض لكاتاكومبات باريس.
على الصعيد culinaire، أعدت شركة التموين «فومفاين» عرضًا لا يُقاوم، يمكن الاستمتاع به كقائمة طعام لحفل الأوبرا أو كمقبلات من مطبخ البسترو الفرنسي: سواء في متاهة شوارع مونمارتر أو تحت سماء ليلية سريالية بين «ميروار نوكتورن». وفي مقهى «إليزيه» ستجدون أرقى أنواع المعجنات. أما المشروبات الفرنسية فتُقدَّم في باري «لو شات بريانت» و«كوريج!» أو في شارع «مونغولفيير» الذي يتميز بأجواء المعارض العالمية.
يمكنكم العثور على مزيد من المعلومات في هذا الموقع الإلكتروني