ولكن الأمر لا يقتصر على ذلك فحسب: فقد تأسست هنا مجلات ذات صيغ مبتكرة مثل «شبيجل» و«شتيرن»، كما توجد هنا أحدث أنظمة البث التلفزيوني، ويتم تطوير سماعات رأس وميكروفونات مبتكرة، وتتمتع هانوفر بمشهد مسرحي نابض بالحياة. كما توجد في هانوفر المدرسة الوحيدة لتدريب المهرجين في ألمانيا وأكبر دار للأوبرا. ويمكن أن تستمر هذه القائمة طويلاً.
يبدو أن التربة الخصبة للإبداع كانت ولا تزال غنية جدًا في منطقة هانوفر. ومع ذلك، لم يتم ربطها بشكل حقيقي حتى الآن بهذه الابتكارات والتطورات الإبداعية. كما أن أهميتها الاقتصادية بالنسبة للمنطقة كانت ولا تزال تُستخف بها في كثير من الأحيان.
المصدر: منطقة هانوفر (التقرير الاقتصادي لعام 2021)