تُعد مدينة سيل، عاصمة الإقامة، جزءًا مهمًا من برنامج الرحلات السياحية «السفر على خطى آل ويلف»، وتدعو المجموعات إلى الانغماس في التاريخ المثير لبيت أمراء ويلف. تعد المدينة واحدة من أهم المقرات التاريخية في ولاية نيدرساشسن، وكانت لمدة ثلاثة قرون تقريبًا مقرًا لدوقات براونشفايغ-لونيبورغ، وكذلك المركز السياسي لإحدى أهم إمارات آل ويلف.
يُعد قصر سيلر من أبرز المعالم السياحية، حيث يعكس بشكل مثير للإعجاب تطور القصر من مقر حكم في العصور الوسطى إلى مقر إقامة على الطراز الباروكي. خلال جولة إرشادية داخل القصر، يستكشف الزوار قاعات فخمة تزينها زخارف جصية متقنة، وتجهيزات تاريخية، بالإضافة إلى متحف القصر. وتُعطي قاعة الملك على وجه الخصوص، بلوحاتها الفنية وكنوزها الملكية، انطباعًا حيًا عن الحياة في البلاط الملكي خلال القرون الماضية.
تُعدّ المدينة القديمة في سيله أيضًا واحدة من أكبر وأجمل مجموعات المنازل ذات الهياكل الخشبية في أوروبا. ويُشكل حوالي 500 منزل من هذه المنازل، التي تم ترميمها بعناية فائقة، سمة مميزة لمظهر المدينة ويضفي عليها طابعًا خاصًا للغاية. وخلال جولة إرشادية في المدينة عبر الأزقة المتعرجة والساحات الداخلية الخلابة والساحات التاريخية، يستمتع الزوار بالمزيج الساحر بين التاريخ والعمارة والثقافة الحضرية النابضة بالحياة.
علاوة على ذلك، تزخر مدينة سيله بقصص مؤثرة تعود إلى عهد آل ويلف. فهناك شخصيات بارزة، مثل الدوقة إليونور دولبروز أو الملكة الدنماركية كارولين ماتيلد، ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمدينة. وتعكس مصائرهن التاريخ السياسي والاجتماعي لأوروبا، مما يجعل ماضي هذه المدينة التي كانت مقرًا للسلطة الملكية يبدو حيًا بشكل خاص.
تستهدف هذه التجربة بشكل خاص المجموعات ومنظمي الرحلات، وتشمل عادةً جولة سياحية في المدينة بصحبة مرشد، بالإضافة إلى جولة في قصر سيلر. وتستغرق الزيارة ما بين ساعة ونصف وساعتين تقريبًا، مما يجعلها مثالية لإدراجها في برنامج رحلة متنوع.
تجمع مدينة سيل، عاصمة الإقطاعية، بين الهندسة المعمارية المذهلة والتاريخ المثير والأجواء الفريدة. وكجزء من رحلة «على خطى آل ويلف»، توفر للزوار نظرة حقيقية على عالم البلاط الملكي في شمال ألمانيا، وتُعد من أبرز المعالم الثقافية في أي رحلة جماعية إلى المنطقة.