وجهة سياحية تستحق الزيارة لجميع أفراد العائلة: في محمية البيسون في سبرينج، يمكن مشاهدة جميع الحيوانات في بيئتها الطبيعية.
مسار البيسون في سبينغ
100 نوع مختلف من الطرائد
تأسست حظيرة البيسون في عام 1928 لإنقاذ البيسون - أكبر الثدييات في أوروبا - من الانقراض. مع 310 ولادة بحلول عام 2007، ساهمت حظيرة البيسون مساهمة كبيرة في بقاء هذا النوع من الحيوانات. واليوم، توفر الحظيرة موطنًا مناسبًا لنحو 100 نوع من الحياة البرية على مساحة تزيد عن 90 هكتارًا، بما في ذلك البيسون البكر وخيول برزوالسكي البرية والدببة البنية الرائعة وثعالب الماء الأنيقة بالإضافة إلى الذئاب الغامضة.
ذئب في محمية البيسون في سبرينج
مشاريع إعادة التوطين
موسم التزاوج في حظيرة البيسون
إن تربية الحيوانات المهددة بالانقراض لأغراض الحفاظ عليها ليست مجرد أصل لهذا المشروع فحسب، بل لا تزال تشكل أحد أهدافه الرئيسية. وتشارك محمية البيسون بشكل متكرر وناجح في مشاريع إعادة التوطين من خلال توفير الحيوانات المناسبة: فعلى سبيل المثال، ساهمت خيول بريزوالسك القادمة من شبرينغ في تأسيس مجموعات جديدة في منغوليا والصين.
أنواع الحيوانات في بيئتها الطبيعية
البيسون في حظيرة البيسون
كما يعد التثقيف البيئي هدفاً مهماً لحظيرة البيسون. يتمثل الاختلاف الرئيسي والأكبر عن المرافق الحيوانية الأخرى في "عرض" أنواع الحيوانات في بيئتها الطبيعية. كما تجد أنواع مختلفة من نقار الخشب وصياد السمك والخفافيش والبوم النساري المتكاثر بحرية ومالك الحزين الرمادي والعديد من الحشرات والعديد من الحيوانات الأخرى موطنًا مناسبًا لأنواعها. وترى حظيرة البيسون أن مهمتها هي توعية الزوار من خلال وضع علامات إرشادية مفصلة والعديد من الجولات المصحوبة بمرشدين وعروض الطيران المذهلة بالإضافة إلى الإطعام العام والفعاليات الخاصة، وبالتالي توعيتهم بقضايا الأنواع والطبيعة وحماية البيئة.
بالإضافة إلى ذلك، تتيح مدرسة الحظيرة للأطفال والشباب الفرصة للتعرف على التعليم البيئي في الطبيعة عن قرب. بالنسبة لأولئك الذين لا يكفيهم المشي الدائري الذي يبلغ طوله حوالي 6 كيلومترات مع لحظات ومواجهات لا تُنسى لمحبي الحيوانات صغاراً وكباراً، فإن حظيرة البيسون توفر فرصة لتذوق الحياة اليومية "كحارس مؤقت للحيوانات".
محمية الأيائل في سبرينغ
يمكنك العثور على جميع المعلومات التي تحتاجها على الموقع الرسمي.