هل ترغب في قضاء عطلة نهاية أسبوع سريعة في «البحر الجنوبي»؟ لا مشكلة، كما يقول سكان هيمينغ الذين أطلقوا هذا اللقب على حمامهم الشاطئي. فالتسكع على الشاطئ الرملي الجميل أو على المساحات العشبية الواسعة يضمن لك الشعور بأنك في عطلة.
شاطئ السباحة في هيمينغن
تتناغم هنا، إن جاز التعبير، رمال الشاطئ والشطرنج وبار الشاطئ في تناغم تام. وسرعان ما تغمرنا أجواء بحار الجنوب في الصيف، فما أن ننتهي من السباحة حتى يجذبنا «حديقة البحيرة» بمشروباتها المنعشة، وتكون المساحات العشبية جاهزة للاستلقاء، كما تنتظرنا الأراجيح والأحصنة الهزازة لنلعب عليها. هنا، يتوفر للأطفال الصغار مساحة كافية للعب والمرح، بينما يجد من يبحثون عن الهدوء الراحة المطلقة.
ونظرًا لأن البار يظل مفتوحًا حتى في فصل الشتاء، فإن هذا المنتجع الشاطئي يُعد وجهة سياحية على مدار العام. ومع ذلك، فإن السباحة في تلك الفترة لا تناسب سوى الأشخاص ذوي البنية القوية.