يحتفل نادي الموسيقى الحية الشهير بعيده السنوي بحفلات جاز في جميع أنحاء المدينة. في 14 مايو، سيُقام أكبر مهرجان للجاز في شمال ألمانيا بمشاركة فنانين مثل نيك ويست. كما ستُقام حفلات موسيقية أخرى في متحف سبرينجل ودار الأوبرا الوطنية. أبرز الفعاليات: الحفل الموسيقي الاحتفالي بالعيد السنوي في 26 سبتمبر في «أورانجيري» بمشاركة هافنر وتولستوي وكواستوف.
قال عازف الجاز الأمريكي لويس أرمسترونغ: «إذا كنت بحاجة إلى السؤال عما هو الجاز، فلن تعرفه أبدًا». لكن من يسأل، ربما لا يزال لديه أمل: نادي الجاز في هانوفر. تأسس النادي عام 1966 بهدف توفير مكان للتبادل الثقافي لمشهد الجاز في هانوفر، وهو اليوم من أشهر النوادي في أوروبا. كان الهدف آنذاك لا يقل عن إعادة التألق إلى «العاصمة السرية للجاز». فقد سبق لموسيقيين مشهورين مثل بيني غودمان، ودوك إلينغتون، وكاونت باسي، وليونيل هامبتون أن عزفوا في ذلك القبو الشهير في ليندنر بيرغ.
تكتظ القاعة بـ 130 ضيفًا، ويجلس الحضور على مسافة قريبة جدًا من المسرح. وقد تم تزيين الجزء الداخلي لمركز الترفيه السابق باللون البرتقالي بالكامل. ولهذا السبب، يُعرف نادي الجاز لدى الكثيرين باسم «أورانج كلوب». ويُقام فيه ما بين 60 إلى 80 حفلة موسيقية سنويًّا. وفي عام 2014، أصبح النادي شريكًا رسميًا لبرنامج «مدن الموسيقى» التابع لليونسكو، كما حصل في عام 2018 على جائزة الموسيقى الفيدرالية للمرة الثانية.
لكن لم يقتصر الأمر على داخل النادي فحسب، بل كان من المفترض أن يتردد صدى موسيقى الجاز في جميع أنحاء هانوفر – وكان أعضاء نادي الجاز في هانوفر (Jazz Club Hannover e.V.) متفقين على ذلك. ولذلك، عندما لم يكن عمر النادي يتجاوز السنة الواحدة، نظموا أول مهرجان في الهواء الطلق تحت عنوان «Swinging Hannover». ومنذ ذلك الحين، يحتفل حوالي 40,000 زائر سنويًّا بموسيقى الجاز أمام مبنى البلدية الجديد في يوم صعود المسيح. لكن عام 2020 كان مختلفًا تمامًا: لأول مرة في تاريخ النادي، لم تُعقد فعاليات الجاز والسوينغ في الهواء الطلق في يوم عيد صعود المسيح بسبب جائحة كورونا، بل في غرفة المعيشة – عبر البث المباشر.
إذن، لا تزال هانوفر حتى اليوم تمتلك إجابتها الخاصة على السؤال: ما هو الجاز؟ وقد ساهم لويس أرمسترونغ بالفعل في ذلك: فقد سبق له أن أدى عرضاً في نادي الجاز بهانوفر.
يمكنكم العثور على مزيد من المعلومات هنا