الممرات المائية والأنهار والموانئ - Visit Hannover
وجهة النزهة
الممرات المائية والأنهار والموانئ
تخترق مدينة هانوفر شبكة من الممرات المائية الاصطناعية يبلغ طولها 35 كيلومترًا، بالإضافة إلى نهري لين وإيمه.
يحد قناة ميتلاند هذه المنطقة من المدينة من الجنوب.
تتألف شبكة الممرات المائية من قناة ميتلاند، وقناة ليندن الفرعية، وقناة ميسبورغ الفرعية، وقناة لين الرابطة. وتُكمّل هذه الممرات المائية الاصطناعية نهرا لين وإيمه، اللذان يمكن الإبحار فيهما (جزئيًا) أيضًا.
محطة الحاويات في هانوفر - الميناء الشمالي
تتألف «موانئ هانوفر البلدية» من أربعة مواقع تُستخدم لتفريغ وشحن البضائع على متن السفن ذات المحركات: يقع ميناء نورد وميناء برينكر مباشرةً على قناة ميتلاند، بينما يقع ميناء ليندن على قناة ليندن الفرعية، ويقع ميناء ميسبورغ على قناة ميسبورغ الفرعية. وتجعل هذه الموانئ مجتمعةً من هانوفر مدينةً مينائيةً مهمةً في شمال ألمانيا للنقل الداخلي. وبالمناسبة، عادت هانوفر منذ عام 2019 إلى عضوية الاتحادالهانزي. وكانت هانوفر عضوًا في الاتحاد الهانزي منذ القرن الثالث عشر وحتى حوالي عام 1620
كما توجد أربعة موانئ لليخوت على ضفاف القنوات. ومن بينها ميناء هانوفر لليخوت (حي ليست)، ومارينا ميسبورغ، وميناء أهلم لليخوت، وميناء ليمر لليخوت
تأجير القوارب في مرسى هانوفر
في حين أن القنوات تشهد حركة مرور سفن شحن ذات محركات ويخوت بشكل أساسي، فإن نهري «لاين» و«إيمي» يعجّان بممارسي رياضة الكانو والتجديف والتجديف بالزوارق. ويوجد على نهر «لاين» ميناء «باوهافن» الذي يستخدمه نادٍ للتجديف، بالإضافة إلى رصيف رياضي يضم ناديًا لرياضة الكانووناديًاللتزلج المائي. وعلى نهر إيمه يوجد رصيفDRC. لكن أصبح من الممكن الآن أيضًا ركوب الزوارق على القنوات، حيث يوجد رصيفان على قناةميتلاندوقناةليينالرابطة.
الحياة الشاطئية
على ضفاف قناة ميتلاند، يمكن الاستمتاع بالمشي أو ركوب الدراجات، وفي مرسى اليخوت في هانوفر يمكن الإقامة في نزل على الطراز الاسكندنافي وتناول الطعام على متن باخرةبخاريةتاريخية. على ضفاف نهر لين في المدينة القديمة، يجذبك ممشى مليء بالمقاهي والمطاعم. كما يمكنك ركوب الدراجات والمشي على طول ضفتي نهري لين وإيمه. توجد في دوهرن جزيرة على نهر لين، وفي النقطة التي يلتقي فيها نهرا لين وإيمه، يوجد حتى ناديشاطئي.
كما أن نهر فوس، وقناة إرنست-أوغست التاريخية، والمجرى المائي الاصطناعي «شنيلر غرابن»، والعديد من الجداول، كلها عناصر تضفي طابعًا مميزًا على مشهد المدينة.
مكان الاهتمام
ممر أندرتن
كانت هذه القناة عند افتتاحها أكبر قناة مائية داخلية في أوروبا.