تطورت هانوفر من مقر إقامة آل ويلف إلى مدينة حديثة كبرى، شهدت مؤخراً طفرة تنموية خاصة بفضل معرض إكسبو 2000. يتتبع هذا الدليل المعماري، من خلال سبع جولات مقسمة جغرافياً، التاريخ المعماري لعاصمة ولاية ساكسونيا السفلى، بدءاً من العصور الوسطى وحتى الوقت الحاضر.
وتوضح أكثر من 330 معلمًا معروضًا تنوع فن العمارة في هانوفر: فمن بينها أبراج دفاعية من العصور الوسطى، وكذلك حدائق باروكية، ومباني تعبر عن أسلوب التعبيرية بالطوب. يركز الكتاب بشكل خاص على العمارة المعاصرة. فبعد الدمار الذي خلفته الحرب العالمية الثانية ومحاولة إعادة التصميم «الملائمة للسيارات»، أصبحت هذه العمارة مصدرًا مهمًا لإضفاء جودة على الحياة الحضرية، بل إن المدينة تضم حتى مبانٍ مذهلة صممها نجوم عالميون في مجال الهندسة المعمارية.
متوفر في المكتبات أو عبر الإنترنت.