شُيد المعبد الدائري المخصص لإحياء ذكرى لايبنيز في الفترة من 1787 إلى 1790. وكان المعبد والتمثال النصفي الرخامي للعالم يقعان آنذاك في ساحة «واترلوب» الحالية. ولأسباب تتعلق بالتخطيط الحضري، نُقل المبنى الضخم المصنوع من الحجر الرملي والمزود باثني عشر عمودًا في عامي 1935 و1936 إلى موقعه الحالي في حديقة جورجينغارتن. في 1 يوليو 2010، تم وضع نسخة من التمثال فيه. يُعد المعبد الصغير "نقطة مشاهدة" رائعة، وموضوعًا جذابًا للتصوير الفوتوغرافي، ومكانًا شهيرًا للقاء المتنزهين والأزواج العاشقين.