أثبتت الرياضة الاحترافية والمهرجان الصيفي أنهما مزيج مثالي.
تُقيّم شركة هانوفر للفعاليات (HVG) النتائج بشكل إيجابي بعد الأيام الأربعة الأولى من الفعاليات المشتركة بين مهرجان «ماشسي» ونهائيات 2026.
في الفترة من 23 إلى 26 يوليو، شهدت رياضتا الكانو والتجديف منافسات مثيرة على ضفاف بحيرة ماشسي مباشرةً. وقد تم منح ما مجموعه 15 لقبًا في بطولة ألمانيا (ثمانية في الكانو، وسبعة في التجديف). استغل العديد من الضيوف تغيير مواعيد افتتاح مهرجان بحيرة ماشسي إلى الساعة 12 ظهراً، ليشاهدوا أولاً المنافسات الرياضية رفيعة المستوى، ثم يستمتعوا بعد ذلك بالعروض الغذائية والثقافية المتنوعة التي يقدمها المهرجان. ونتيجة لذلك، سادت أجواء مفعمة بالحيوية، لا سيما على الضفة الشمالية. وساهم الطقس الصيفي السائد بشكل كبير في نجاح هذا الحدث المزدوج، وجذب أعداداً كبيرة من الناس إلى بحيرة ماشسي.
كما تؤكد أعداد الزوار نجاح هذا الحدث المزدوج: ففي الأيام الأربعة الأولى، سجل مهرجان «ماشسي» حوالي 150,000 زائر وزائرة أكثر مقارنة بالعام الماضي. وقد استقطب يوم الأربعاء الافتتاحي وحده، الذي بدأ هذا العام بعرض افتتاحي ضخم على مسرح عائم في الساعة 4 مساءً بدلاً من الساعة 6 مساءً، حوالي 20,000 ضيف أكثر مقارنةً بالعام الماضي.
«أظهرت الأيام الأربعة الأولى مدى التناغم بين مهرجان ماشسي و«دي فاينالز 2026». فقد جذبت المسابقات الرياضية التي أُقيمت مباشرةً على بحيرة ماشسي في رياضتي التجديف بالكانو والتجديف بالزوارق الجماهير، وأثرت المهرجان بطريقة مميزة. تعرف العديد من عشاق الرياضة على مهرجان البحيرة، وفي المقابل، شارك العديد من زوار مهرجان ماشسي في التشجيع بشكل عفوي خلال المنافسات. كانت هذه الأجواء الحيوية محسوسة في جميع أنحاء منطقة المهرجان. أما من أراد الاستمتاع بمهرجان ماشسي بحتًا، فقد أتيحت له فرص كافية للقيام بذلك، على سبيل المثال في منطقة «جايبل» أو على الضفة الجنوبية عند «لوينباستيون»،" كما يقول أندريه لاويزوس، المدير التنفيذي لشركة HVG.
بعد الانطلاقة الناجحة لأكبر حدث رياضي متعدد الألعاب في ألمانيا، تتجه الأنظار الآن إلى الأسبوعين المتبقيين من مهرجان «ماشسي». وحتى 9 أغسطس، سيستمر الزوار في الاستمتاع ببرنامج متنوع يضم المأكولات العالمية والموسيقى الحية والترفيه والعديد من الفعاليات حول بحيرة «ماشسي».